فقاعات من حبر
موت في عز خير من حياة في ذل
.
.

قصائد لشاعر الحرية احمد مطر

كلب الوالي
 
كلب والينا المعظم
عضني اليوم ومات
فدعاني حارس الامن لاعدم
عندما اثبت تقرير الوفاة
ان كلب السيد الوالي تسمم
الكابوس امامي قائم
قم من نومك
لست نائم
ليس اذن كابوسا هذا
بل انت ترى وجه الحاكم
 
اهانة
رات الدول الكبرى
تبديل الادوار
فاقرت اعفاء الوالي
و تعيين حمار
ولدى توقيع الاقرار
نهقت كل حمير الدنيا لا نرفض
ان نتعب
او ان نضرب
او حتى نصلب
لكن نرفض في اصرار
ان نعدو خدما لاستعمار
ان حموريتنا تابى
ان يلحقها هذا العار
 
 
السلطان الرجيم
 
شيطان شعري جن اذ راني
اطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
و اعلن الطلاق بين لهجتي و لهجتي
و انصح الكتمان بالكتمان
قلت له كفاك يا شيطاني
فان ما لقيته كفاني
اياك ان تحفر لي مقبرتي بمعول الاوزان
فاطرق الشيطان ثم اندفعت فيه صدره حرارة الايمان
و قبل ان يوخي الي قصيدتي
خط على قريحتي
اعوذ بالله من السلطان
 
اين حسن
زار الرئيس المؤتمر
بعض ولايات الوطن
وحين زار حينا
قال لنا
هاتو شكواكم بصدق في العلن
و لا تخافو احدا فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبي حسن
ياسيدي
اين الرغيف و اللبن
و اين تامين السكن
و اين توفير المهن
و اين توفير الدواء للمريض بلا ثمن
يا سيدي
لم نر منك شيئا ابدا
قال الرئيس في حزن
احرق ربي جسدي
اكل هذا حصل في بلدي
شكرا على صدقك في تنبيهنا يا و لدي
سوف ترى الخير غدا
وبعد عام زارنا
ومرة ثانية قال لنا
هاتو شكواكم بصدق في العلن
و لا تخافو احدا فقد مضى ذاك الزمن
لم بشتك الناس
فقمت معلنا
اين الرغيف و اللبن
و اين تامين السكن
و اين توفير المهن
و اين من يوفر الدواء للمريض بلا ثمن
....معذرة سيدي
و اين صديقي حسن
 
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.